العلامة الحلي
247
منتهى المطلب ( ط . ج )
نحن قتلنا سيّد الخزرج * سعد بن عباده ورميناه بسهمين * فلم نخطئ فؤاده « 1 » السّابع : السّواك على الخلاء ، لما رواه ابن بابويه في من لا يحضره الفقيه ، عن موسى بن جعفر عليهما السّلام ، قال : ( السّواك على الخلاء يورث البخر ) « 2 » . الثّامن : الكلام على حال الخلاء ، لما رواه الجمهور ، عن أبي سعيد الخدريّ « 3 » ، قال : سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يقول : ( لا يخرج الرّجلان [ يضربان ] « 4 » الغائط كاشفان عن عورتهما يتحدّثان ، فإنّ اللَّه يمقت على ذلك ) « 5 » . ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشّيخ عن صفوان « 6 » ، عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام ، انّه قال : ( نهى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أن يجيب الرّجل آخر ، وهو على الغائط أو يكلَّمه حتّى يفرغ ) « 7 » . أمّا الذّكر للَّه تعالى أو حكاية الأذان أو قراءة آية الكرسيّ فلا يكره ، لما رواه الشّيخ ، عن
--> « 1 » المغني 1 : 188 . « 2 » الفقيه 1 : 32 حديث 110 . « 3 » سعد بن مالك بن سنان أو شيبان بن عبيد بن ثعلبة بن الأبجر : أبو سعيد الأنصاريّ الخزرجيّ الخدريّ من مشهوري الصّحابة وعلمائهم وفضلائهم ، شهد بيعة الشّجرة ، والخندق ، واثنتي عشرة غزوة بعدها ، روى عن النّبيّ كثيرا وأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ وزيد بن ثابت ، وروى عنه من الصّحابة : ابن عبّاس وابن عمر وجابر ومحمود بن لبيد وغيرهم . وطائفة من التّابعين ، وقد عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب رسول اللَّه . اختلف في سنة وفاته ، فقيل : 74 ه ، وقيل : 64 ه وقيل : 63 وقيل : 65 ه . أسد الغابة 2 : 289 ، الإصابة 2 : 35 ، تذكرة الحفّاظ 1 : 44 ، رجال الطَّوسي : 20 . « 4 » في النّسخ : يقربان ، وما أثبتناه من المصدر . « 5 » سنن أبي داود 1 : 4 حديث 15 ، مسند أحمد 3 : 36 ، سنن البيهقي 1 : 99 ، مستدرك الحاكم 1 : 157 ، نيل الأوطار 1 : 91 . « 6 » صفوان بن يحيى ، أبو محمّد البجليّ ، بيّاع السّابريّ ، كوفيّ ، ثقة ، عين ، وكيل الرّضا ( ع ) ، وله منزلة عنده ، عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الإمامين الرّضا والجواد عليهما السّلام . مات سنة 210 ه . رجال النّجاشي : 197 ، رجال الطَّوسي : 378 ، 402 . « 7 » التّهذيب 1 : 27 حديث 69 ، الوسائل 1 : 218 الباب 6 من أبواب أحكام الخلوة حديث 1 .